حكيمي: دموع رحيمي هزت المنتخب ولماذا لا يرفع المغرب كأس العالم؟ - فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة
close
الرئيسية / رياضة / حكيمي: دموع رحيمي هزت المنتخب ولماذا لا يرفع المغرب كأس العالم؟

حكيمي: دموع رحيمي هزت المنتخب ولماذا لا يرفع المغرب كأس العالم؟

أسود-الأطلس-بونو-رحيمي-حكيمي-بوعدي-المنتخب-المغربي-26
رياضة
فبراير.كوم 27 يونيو 2026 - 23:00
A+ / A-

بعث عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، رسائل قوية ومليئة بالثقة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكداً أن “أسود الأطلس” يدخلون المرحلة الحاسمة من المنافسة بطموحات كبيرة، لكن دون التخلي عن التواضع الذي اعتبره أحد أهم أسرار نجاح المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
وأوضح نجم باريس سان جيرمان أن بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 رفع سقف انتظارات الجماهير، إلا أن ذلك لا يمنع اللاعبين من مواصلة الحلم والسعي إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية.

وأكد حكيمي، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “ABtalks”، أن المنتخب الوطني يعيش أجواء إيجابية رغم بعض الصعوبات التي رافقت رحلة السفر، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين يركزون بشكل كامل على الاستعداد للمواجهة المقبلة.

وأضاف أن المنتخب لا يفكر في الأدوار القادمة بقدر ما ينصب اهتمامه على تجاوز عقبة هولندا، معتبراً أن المباريات الكبرى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما يفرض أعلى درجات التركيز والانضباط طوال التسعين دقيقة، خاصة أمام منتخب يمتلك جودة فنية كبيرة وخبرة واسعة في مثل هذه المنافسات.

وفي حديثه عن الضغوط التي ترافق المنتخب المغربي، اعترف قائد “أسود الأطلس” بأن الإنجاز التاريخي في قطر جعل التطلعات أكبر من السابق، موضحاً أن الجماهير أصبحت تنتظر من المنتخب الحفاظ على مستواه والمنافسة باستمرار على أعلى المراتب.

ومع ذلك، شدد على أن هذا الضغط يظل إيجابياً، لأنه يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم، موجهاً في الوقت نفسه الشكر لكل من الملك محمد السادس ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، لما يوفرانه من ظروف مثالية تساعد المنتخب على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة.

ولم يخف حكيمي أن الحياة داخل المعسكر لا تخلو من التحديات، إذ تحدث عن صعوبة الابتعاد عن أفراد العائلة لفترات طويلة، إلى جانب التأقلم مع الظروف المناخية الحارة، غير أنه أكد أن الأجواء العائلية التي تجمع لاعبي المنتخب تخفف من هذه الضغوط، مشيراً إلى أن قوة العلاقة الإنسانية بين اللاعبين أصبحت من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء الجماعي داخل أرضية الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب شخصية قوية والقدرة على العودة في النتيجة، كما حدث في مواجهة هايتي.

وتوقف الدولي المغربي عند اللحظة التي وصفها بالمؤثرة، بعدما سجل سفيان رحيمي أول أهدافه في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن دموع مهاجم المنتخب لم تكن مجرد ردة فعل عاطفية، بل كانت ترجمة لسنوات طويلة من الكفاح والعمل والتضحيات.

وقال حكيمي إن جميع اللاعبين تأثروا بذلك المشهد، لأنهم يعرفون جيداً المسار الذي قطعه رحيمي قبل الوصول إلى هذا المستوى، معتبراً أن نجاح أي لاعب داخل المنتخب هو نجاح للمجموعة بأكملها، وأن ما يميز “أسود الأطلس” هو روح الأسرة التي تجمعهم داخل وخارج الملعب.

كما عبر حكيمي عن فخره الكبير بالتطور الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية، مشيراً إلى أن النتائج التي حققتها المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية من كأس العالم تؤكد المكانة التي باتت تحتلها القارة على الساحة الدولية.

وأضاف أن بعض الأصوات حاولت في السابق التقليل من قدرة المنتخبات الإفريقية على المنافسة، إلا أن الواقع أثبت العكس، معتبراً أن تأهل عدد كبير من المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار الإقصائية دليل واضح على التطور الذي تعرفه الكرة الإفريقية، ومؤكداً أن المنتخب المغربي يشعر بالفخر وهو يمثل القارة في أكبر محفل كروي عالمي.

وختم قائد المنتخب الوطني حديثه برسالة حملت الكثير من الطموح، حين أكد أن حلم التتويج بكأس العالم ليس مستحيلاً، رغم صعوبة المهمة، موضحاً أن المنتخب المغربي يمتلك الجودة والإيمان اللازمين لمواصلة المشوار، شريطة الحفاظ على التركيز الكامل في كل مباراة. وأضاف بابتسامة: “لماذا لا؟ في يوم من الأيام يمكن أن نصبح أول منتخب إفريقي يرفع كأس العالم”، معتبراً أن حمل الكأس العالمية بقميص المنتخب المغربي سيكون أعظم إنجاز يمكن أن يحققه في مسيرته الكروية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة